الكشافة الاسلامية فوج الزنداري عين الدفلى
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
قــمـة التـحـدي ..أن تبــتـسـم وفي عـيـنـيـك ألــف دمــــعــــة......
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
hichamusma44
 
محمد بوراس
 
سرين سلام
 
القائد عماد
 
حسان44
 
رتاج
 
بذرة الامل
 
فارس بلا جواد
 
MADJID BOUGERA
 
abdou-sad
 

شاطر | 
 

 حق رمضان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القائد عماد



عدد المساهمات : 67
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/07/2009
العمر : 33
الموقع : www.startimes2.com

مُساهمةموضوع: حق رمضان   الأربعاء أغسطس 19, 2009 8:39 am

ونحن اليوم بحول الله ومدده على موعد مع حق جليل عظيم كبير ألا وهو حق شهر الصيام، فأعيرونى القلوب والأسماع، والله أسأل أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وكعادتى وحتى لا ينسحب بساط الوقت سريعا من تحت أقدامنا فسوف أركز الحديث مع حضراتكم فى هذا الموضوع والحق الجليل فى العناصر المحددة التالية.

أولاً: فضل أمة النبي .

ثانياً: فضل شهر الصيام.

ثالثاً: التوبة خير بداية ونهاية.

وأخيراً: موسم الطاعات لا تضيعوا الصيام.

فأعيرونى القلوب والأسماع، والله أسأل أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب.

أولاً: فضل أمة النبى :

كرامة أمة النبى تكمل فى أنها وحدت ربها وآمنت بالحبيب النبى فشتان شتان على الكفر والمعصية وشتان وشتان من الشرك والذنب روى مسلم فى صحيحه من حديث عبد الله بن عمر- رضى الله عنهما- أن النبى قرأ يوما قول الله تعالى فى إبراهيم: رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (36) سورة إبراهيم. وقرأ قول الله تعالى فى عيسى:إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118) سورة المائدة فبكى الرحمة المهداة والنعمة المسداة صاحب القلب الكبير البشير النذير فقال الله تعالى لجبريل الأمين: يا جبريل أنزل إلى محمد وسله: ما الذى يبكيك؟ وربى أعلم الله يعلم ما كان وما هو كائن وما سيكون لا يغيب عن علمه شئ سبحانه وتعالى: فتزل جبريل الأمين إلى أمين أهل الأرض المصطفى وقال: ما الذى يبكيك يا رسول الله؟ قال:" اللهم أمتى يا جبريل" فصعد جبريل إلى الملك الجليل وقال: يقول: "اللهم أمتى أمتى" فقال الله لجبريل: أنزل إلى محمد فقل: إنا سنرضيك فى أمتك ولا نسوؤك ([1]) .



ومما زادنى فخرا وتيها
دخولى تحت قولك يا عبادى



كدت بأخمصى أطأ الثريا
وإن أرسلت أحمد لى نبيا

سوى مسلم من حديث ابن عباس- رضى الله عنه- أن النبى قال: "عرضت على الأمم- فى روايةأرجو أن تتخيلوا معى أمة كاملة يبعث الله فيها نبياً كريماً من الأنبياء فتكفر كل الأمة بهذا النبى، فتدخل الأمة كلها إلى النار، ويدخل نبى هذه الأمة وحده إلى الجنة" ورأيت النبى وليس معه أحد" قال:" وبينا أنا كذلك إذ رفع لى سواد عظيم" أى رأى النبى سواداً عظيماً فى طزيقة إلى الجنة" فظننت أنهم أمتى فقيل لى: هذا موسى وقومه ولكن انظر إلى الأفق فنظرت فإذا سواد عظيم، وقيل لى انظر إلى الأفق الآخر فنظرت فإذا سواد عظيم فقيل لى :هذه أمتك ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب".
اللسلسلة الصحيحة من حديث أبى هريرة أن النبى قال:" سألت ربى عز وجل فزادنى مع كل ألف بسعين ألفا ثم يحثى ربى بكفه"- فلا تعطل ولا تكيف ولا تشبه فكل ما دار ببالك فالله بخلاف ذلك ليس كمثله شئ وهو السميع البصير- قال:" ثم يحثى ربى بكفه ثلاث حثيات" فكبر عمر- قال عمر بن الخطاب: الله أكبر- فقال النبى :"وإن السبعين ألفا الأول يشفعهم الله فى آبائهم وأمهاتهم وعشائرهم، وإنى لأرجو أن تكون أمتى أدنى الحثوات الأواخر"([4])

لا أريد أن أطيل النفس فى هذا المحور الأول الذى جعلته مقدمة لهذا الموضوع الجميل لنعلم أن الله سبحانه وتعالى قد خلق الخلق والأمم، واصطفى أمة الحبيب على هذه الأمم وكرمها بهذه الطاعات وبهذه المواسم العظيمة من مواسم العبادات، فأمة النبى هى أفضل أمه بجدارة واقتدار بشهادة العزيز الغفار كما أسلفت فى قوله تعالى: كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ (110) سورة آل عمران.

وخلق الله الشهور والأيام واصطفى شهر رمضان على سائر الشهور والأزمان فكرمه تكريما عظيماً فأنزل فيه القرآن قال الرحيم الرحمن: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) سورة البقرة.

وهذا هو محورنا وعنصرنا الثانى: فضل شهر رمضان: أيها الحبيب ضيف عزيز جليل كريم يهل علينا بأنفاسه الخاشعة الزاكية وبرحماته الندية، والعاقل الذى يقدر كل شئ قدره هو الذى يستعد لضيفه إن كان كبيرا كريما قبل نزول ضيفه عليه وأنا لا أعلم ضيفاً هو أكرم على الله سبحانه وتعالى من هذا الضيف الكريم إنه شهر القرآن إنه شهر الصيام، إنه شهر الإحسان، إنه شهر العتق من النيران، اللهم اجعلنا من عتقائك فيه من النار هذا الشهر الذى كان فيه الحبيب يحتفى به حفاوة بالغة. ففى الصحيحين من حديث أبى هريرة- رضى الله عنه- أن النبى قال:" إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة"- وفى لفظ مسلم:" فتحت أبواب الرحمة"([5])­­ وينادى منا : يا باغى الخير أقبل ويا باغى الشر أقصر، والله عتقاء من النار وذلك فى كل ليلة حتى ينقضى رمضان"([6]).



وفى رواية الترمذى بسند صحيح أنه قال:" إذا كان أول ليلة من رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن".

فمن المعلوم أن الذنوب تقل فى رمضان لكنها لا تنقطع فكيف ذلك وقد ذكرت الآن أن الشياطين تصفد وكذاك المردة والجواب فى قوله تعالى: وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ (53) سورة يوسف.



إذا كانت أول ليلة من رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وينادى مناد: يا باغى الخير أقبل ويا باغى الشر أقصر، ولله عتقاء من النار وذلك فى كل ليلة حتى يتقضى رمضان.([7])



وفى الصحيحين من حديث أبى هريرة- رضى الله عنه- أنه قال: قال الله تعالى- فى الحديث القدسى الجليل-: كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لى وأنا أجزى به والصيام جنة-أى وقاية- فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يسخط، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إنى صائم، فليقل إنى صائم، والذى نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وللصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح بفطره وإذا لقى ربه فرح بصومه"([8]).

اللهم اجعل يوم لقائنا بك اسعد أيامنا يا رب العالمين،" وللصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر بفطره وإذا لقى ربه فرح بصومه".

وفى الصحيحين من حديث أبى هريرة أنه قال:" من صام رمضان إيماناً وإحتساباً" أى إيماناً بالله واحتساباً بالأجر من الله-" من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه"([9]).

يا لها والله من بشرى، وفى الصحيحين من حديث أبى هريرة- رضى الله عنه- أنه قال: " من قام- صلى القيام، صلى التراويح- رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم له من ذنبه"([10])

وفى الصحيحين من حديث أبى هريرة- رضى الله عنه- أنه قال: من قام ليلة القدر إيماناً وإحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه"([11]).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد بوراس

avatar

عدد المساهمات : 123
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/08/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: اللهم لا تجعلنا من المفرطين في حق رمضان   الأربعاء أغسطس 19, 2009 8:55 am

أسأل الله أن يحشرنا في زمرة أهل الجنة في هذا الشهر الفضيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسان44
Admin
avatar

عدد المساهمات : 63
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: حق رمضان   الخميس أغسطس 20, 2009 5:51 am

عاشت أناملك على ما خطت من إبداع للإيمان و الحنين
و سلم لي ما كتبت و نقشت من حروف التهليل و المعاني الجميلة
لهذا الشهر الطيبّ المبارك
من خلال هذه الفسحة الجميلة
أرجو لكم رمضانا مباركا بين الذكـر و القيام
و الصفاء و الإخاء
و عبق الودّ و تبادل الرحمات و الهبات

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://scouts44.ahlamontada.com
 
حق رمضان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الموسوعة الكشفية فوج الزنداري  :: منتدى الموسوعة الكشفية العام :: رمضانيات-
انتقل الى: