الكشافة الاسلامية فوج الزنداري عين الدفلى
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
قــمـة التـحـدي ..أن تبــتـسـم وفي عـيـنـيـك ألــف دمــــعــــة......
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
hichamusma44
 
محمد بوراس
 
سرين سلام
 
القائد عماد
 
حسان44
 
رتاج
 
بذرة الامل
 
فارس بلا جواد
 
MADJID BOUGERA
 
abdou-sad
 

شاطر | 
 

 نفحات رمضانية6

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بوراس

avatar

عدد المساهمات : 123
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/08/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: نفحات رمضانية6   الجمعة أغسطس 28, 2009 12:08 pm

[ Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven b]التراويح في رمضان [/b] Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven



أيها الأخوة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : أهلاً وسهلاً بكم في حلقة جديدة من حلقات هذا البرنامج المبارك ( قطوف رمضانية ) وحديثي إليكم اليوم عن القيام في رمضان .

إن الله فرض علينا صيام رمضان ، وسن لنا رسول الله r قيامه ، فقيام ليالي رمضان سنة وتطوع ، وأجره عظيم عند الله ، فمن قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه كما قال المصطفى r ، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ، والمقصود بالقيام هو صلاة التراويح سواءً كانت تفعل أول الليل أو وسطه أو آخره ، كل ذلك يعتبر قياماً .

وصلاة التراويح إنما سميت بهذا الإسم لأن فيها ترويحاً عن النفس فكانوا يستريحون بين كل أربع ركعات ثم يقومون ، وقد قام رسول الله r بأصحابه ليالي عدة ثم تركه خشية أن يفرض على الأمة ، وكم من الأعمال كان يتركها r رحمة بالأمة وشفقة عليها { لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم } قام بهم ليلة إلى ثلث الليل ، وثانية إلى منتصف الليل ، وثالثة إلى قبيل صلاة الفجر حتى قال الصحابة : لقد تخوفنا أن يفوتنا الفلاح ، وهو السحور ، فدل ذلك على مشروعية القيام جماعة ، ولكن تركه النبي r خوفاً من فرضه على الأمة ، ومازال الناس في عهد أبي بكر وعهد عمر يصلون فرادى وجماعات في المسجد ، حتى قال عمر : لو جمعنا الناس على إمام واحد لكان أفضل ، فجمعهم على أبي بن كعب وتميم الداري ، فكانوا يصلون بهم التراويح ، وقد قال رسول الله r : " من صلى مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة .

وليس لقيام رمضان عدد معين محدود من الركعات لايزاد عليه ولا ينقص بل السنة ما ثبت عن النبي r : " صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشيت الفجر فأوتر بواحدة " فمن صلى ثمان ركعات فقد قام بالمطلوب ومن صلى عشرين ركعة فقد قام بالمطلوب وهكذا من زاد أو نقص

وقد ثبت عن النبي r أنه صلى إحدى عشر ركعة وصلى ثلاث عشر ركعة وصلى تسع ركعات وصلى سبع ركعات وصلى خمس ركعات وصلى ثلاث ركعات ، وإن كان الغالب عليه أنه حافظ على إحدى عشرة ركعة كما تقول عائشة ، ولم يثبت عنه r أنه صلى عشرين ركعة ، وإنما ثبت هذا من فعل عمر رضي الله عنه وإجماع الصحابة على ذلك وإجماع الأمة وعمل الحرمين الشريفين إلى يومنا هذا وقد صحح الحديث عن عمر جماعة من الأئمة منهم البيهقي والنووي وابن حجر والسيوطي وغيرهم ، وهو مذهب الأئمة الأربعة ومذهب الثوري وداود وغيرهم ونقله القاضي وقاله عياض عن جمهور العلماء ، قال ابن عبد البر : ( هو قول جمهور العلماء ، وهو الإختيار عندنا ، وعدوا ما وقع في زمن عمر كالإجماع ) ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في القتاوي : ( قيام رمضان لم يوقت النبي r فيه عدداً معيناً ، بل كان هو r لا يزيد في رمضان ولا في غيره على ثلاث عشرة ركعة ، لكن كان يطيل الركعات ، فلما جمعهم عمر على أبي بن كعب كان يصلي بهم عشرين ركعة ، ثم يوتر بثلاث ، وكان يخفف القراءة بقدر ما زاد من الركعات لأن ذلك أخف على المأمومين من تطويل الركعة الواحدة ، ثم كان طائفة من السلف يقومون بأربعين ركعة ويوترون بثلاث ، وآخرون قاموا بست وثلاثين وأوتروا بثلاث وهذا كله سائغ فكيفما قام في رمضان من هذه الوجوه فقد أحسن ) وقال أيضاً : ( فالأفضل يختلف باختلاف أحوال المصلين ، فإن كان فيهم احتمال لطول القيام فالقيام بعشر ركعات وثلاث بعدها كما كان النبي r يصلي لنفسه في رمضان وغيره هو الأفضل ، وإن كانوا لا يحتملون فالقيام بعشرين هو الأفضل ، وهو الذي يعمل به أكثر المسلمين فإن وسط بين العشر والأربعين ، وإن قام بأربعين وغيرها جاز ذلك ولا يكره شئ من ذلك ، وقد نص على ذلك غير واحد من الأئمة كأحمد وغيره ، ومن ظن أن قيام رمضان فيه عدد موقت عن النبي r لا يزاد فيه ولا ينقص منه فقد أخطأ ) ، وقال أيضاً : ( فإنه قد ثبت أن أبي بن كعب كان يقوم بالناس عشرين ركعة في قيام رمضان ويوتر بثلاث ، فرأى كثير من العلماء أن ذلك هو السنة لأنه أقامه بين المهاجرين والأنصار ولم ينكره منكر ) ، ثم ذكر الاختلاف في ذلك ومعارضة بعض الناس بحديث عائشة أنه لم يزد على إحدى عشرة ركعة في رمضان ولا في غيره ، ثم قال : ( واضطرب قوم في هذا الأصل لما ظنوه من معارضة الحديث الصحيح ما ثبت من سنة الخلفاء الراشدين وعمل المسلمين ، والصواب أن ذلك جميعه حسن ، كما نص على ذلك الإمام أحمد ، وأنه لا يتوقت في قيام رمضان عدد ، فإن النبي r لم يوقت فيها عدداً ، وحينئذ يكون تكثير عدد الركعات وتقليلها بحسب طول القيام وقصره )

وهو رأي سماحة الشيخ محمد بن ابراهيم آل الشيخ مفتي الديار السعودية رحمه الله ، وقال : ( فلا ينبغي الإنكار عليهم ، بل يتركون على ما هم عليه ) ، وهو رأي سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز حفظه الله وغيره من الأئمة الأعلام في هذا البلد المبارك وغيره ، ويستحب ختم القرآن في صلاة التراويح ، ومن فاتته الصلاة ليلة مع الإمام فلا يتركها بل يصليها حتى ولو في آخر الليل .

برنامج القرآن الكريم والدعوة بهيئة الإغاثة الإسلامية بمكة المكرمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نفحات رمضانية6
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الموسوعة الكشفية فوج الزنداري  :: منتدى الموسوعة الكشفية العام-
انتقل الى: