الكشافة الاسلامية فوج الزنداري عين الدفلى
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
قــمـة التـحـدي ..أن تبــتـسـم وفي عـيـنـيـك ألــف دمــــعــــة......
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
hichamusma44
 
محمد بوراس
 
سرين سلام
 
القائد عماد
 
حسان44
 
رتاج
 
بذرة الامل
 
فارس بلا جواد
 
MADJID BOUGERA
 
abdou-sad
 

شاطر | 
 

 نفحات رمضانية8

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بوراس

avatar

عدد المساهمات : 123
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/08/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: نفحات رمضانية8   الأحد أغسطس 30, 2009 4:57 am

التقوى في رمضان



أيها الأخوة الأعزاء : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : وأهلاً وسهلاً بكم في حلقة جديدة من حلقات برنامجكم المبارك ( نفحات رمضانية ) ، وموضوع حديثي اليوم هو عن التقوى في رمضان .

أيها الأخوة : من أجل وأعظم الحكم التي من أجلها شرع الصيام تربية تقوى الله عز وجل في النفوس ، قال عز من قائل { يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون } وقال r : " كل عمل ابن آدم له يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ، قال الله عز وجل : إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ، يدع شهوته وطعامه وشرابه من أجلي " أي خوفنا مني ورغبة فيما عندي .

مالذي يمنع الإنسان من تناول الطعام والشراب أثناء الصيام خفية في مكان لا يطلع عليه أحد ولا يراه فيه إنسان ؟ مالذي يجعل الإنسان يغض بصره عن الحرام ويصون سمعه عن الحرام ويحفظ لسانه عن الحرام أثناء الصيام ؟ مالذي يجعل بعض الناس لا يفطر حتى لو كان مريضاُ أو على سفر ؟ الإجابة على كل هذه الأسئلة أيها الأخوة هو جواب واحد : إنه خوف الله وتقوى الله ، التقوى التى تجعل بين العبد وبين عذاب الله وقاية ، بين العبد وبين سخط الله ستاراً ، بين العبد وغضب الله حجاباً يحجبه ويحجزه عن النار .

التقوى هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل ، التقوى ترك الذنوب كلها صغيرها وكبيرها :

خل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقــى

واصنع كماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى

لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصــــى

وفي الحديث عنه r : "إياكم ومحقرات الذنوب ، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه" والتقوى وصية الله عز وجل للأولين والآخرين { ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله } .

ومن أخص خصائص الصوم التدريب على الإخلاص والتعويد على المراقبة والبعد عن الرياء ، فهو في صيامه لا يبتغي إلا وجه الله ولا يراقب إلا الله ولا يخش إلا الله ولا يخاف إلا الله ، فمن ترك الطعام والشراب وهما حلال خوفاً من الله فإنه من باب أولى سيترك ما حرم الله من الشهوات المحرمة ، ولذا جاء في الحديث : " من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه " فصومه تصديق واحتساب للأجر والثواب من الله .

فالصوم ينمي في النفوس رعاية التقوى والأمانة والإخلاص في العمل ، وأن لا يراعي فيه غير وجه الله ، وهذه فضيلة عظمى تقضي على رذائل المداهنة والرياء والنفاق ، وتعليل اختصاص الصوم وجزائه بما ذكر في الحديث القدسي فيه كلام نفيس للعلماء ومن ذلك :

1. أن الصوم لا يقع فيه الرياء كما يقع في غيره .

2. أن الصوم لا يظهر من ابن آدم بفعله إنما هو شئ في القلب ، وذلك أن الأعمال لا تكون إلا بالحركات إلا الصوم فإنه بالنية التي تخفى عن الناس .

3. جميع العبادات تظهر بفعلها وقل أن يسلم ما يظهر من شائبة بخلاف الصوم .

4. أعمال بني آدم لما كان يمكن دخول الرياء فيها أضيفت إليهم ، بخلاف الصوم فإن الممسك شبعاً مثل حال الممسك تقرباً أي في الصورة الظاهرة لذا أضافه الله إليه .

5. دخول الرياء في الصوم لا يكون إلا من جهة الإخبار بأن يقول للناس : إني صائم ، بخلاف بقية الأعمال فإن الرياء قد يدخلها بمجرد فعلها .

6. لأن الصوم لا يدخله الرياء لخفائه ولأن الجوع والعطش لا يتقرب بهما إلى أحد من ملوك الأرض ولا يتقرب بهما إلى الأصنام .

فالصوم سر بين العبد وبين الله تعالى يفعله خالصاً ويعامله به طالباً لرضاه ، فهو لرب العالمين من بين سائر الأعمال فإن الصائم لا يفعل شيئاً وإنما يترك شهوته وطعامه وشرابه من اجل معبوده ، فهو ترك محبوبات النفس وتلذذاتها إيثاراً لمحبة الله ومرضاته .

وما أعظم الإشارة القرآنية البليغة التي أوجز فيها المولى سبحانه وتعالى خلاصة آثار الصوم ومنتهى غايته وحكمته في قوله تعالى { يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون } .

والصوم يعد نفس الصائم لتقوى الله بترك الشهوات الطبيعية الميسورة التناول عليه والعزيزة إليه بحيث لو لا تقوى الله وحسن مراقبته لما تركها ، ولو كان تركها بأنفس الأثمان ولكن تقوى الله جعلته يعي أمانة الله في حال خفائه عن الناس واختلائه بنفسه ، وأن الصائم يعلم أن له رباً يطلع عليه في خلواته ، وقد حرم عليه أن يتناول شهواته المجبول على الميل إليها في الخلوة ، فأطاع ربه وامتثل أمره واجتنب نهيه ، خوفاً من عقابه ورغبة في ثوابه .

ولعمري إن هذا المعنى مما تنازع فيه النفس ويوسوس بضده الشيطان وتدعو إليه بهارج الدنيا وشهواتها ، ويغري به أهل الأهواء من شياطين الإنس ومع ذلك تنتصر - أخي الصائم بصيامك ، وترفع راية إيمانك ، وتقدم دليل توحيدك إذ أن ( من علامات الإيمان أن يكره المؤمن ما يلائمه من شهواته إذ علم أن الله يكرهه فتصير لذته فيما يرضي مولاه وإن كان مخالفاً لهواه ، ويكون ألمه فيما يكرهه مولاه وإن كان موافقاً لهواه ، وهذا من شأنه أن يورث خشية الله وينمي ملكة المراقبة ويوقظ الضمير .
............................... Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نفحات رمضانية8
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الموسوعة الكشفية فوج الزنداري  :: منتدى الموسوعة الكشفية العام-
انتقل الى: