الكشافة الاسلامية فوج الزنداري عين الدفلى
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
قــمـة التـحـدي ..أن تبــتـسـم وفي عـيـنـيـك ألــف دمــــعــــة......
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
hichamusma44
 
محمد بوراس
 
سرين سلام
 
القائد عماد
 
حسان44
 
رتاج
 
بذرة الامل
 
فارس بلا جواد
 
MADJID BOUGERA
 
abdou-sad
 

شاطر | 
 

 نفحات رمضانية 12

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بوراس

avatar

عدد المساهمات : 123
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/08/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: نفحات رمضانية 12   الجمعة سبتمبر 04, 2009 4:58 pm

أحكام الصيام



وكان من هديه r أن لايد خل في صوم رمضان إلا برؤية محققة أو بشهادة شاهد واحد كما صام بشهادة ابن عمر ، وصام مرة بشهادة أعرابي ، واعتمد على خبرهما ، فإن لم تكن رؤية ولا شهادة أكمل عدة شعبان ثلاثين يوماً .

وكان إذا حال ليلة الثلاثين دون منظره غيم أو سحاب أكمل عدة شعبان ثلاثين يوماً ثم صام ، ولم يكن يصوم يوم الإغمام ولا أمر به بل أمر بأن تكمل عدة شعبان ثلاثين إذا غم وكان يفعل ذلك فهذا فعله وهذا أمره ، وقد قال r : " لا تصوموا حتى تروه ولا تفطروا حتى تروه ، فإن غم عليكم فأكملوا العدة " وقال r : " فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين " .

وكان من هديه r أمر الناس بالصوم بشهادة الرجل الواحد المسلم وخروجهم منه بشهادة اثنين ، وكان من هديه إذا شهد الشاهدان برؤية الهلال بعد خروج وقت العيد أن يفطر ويأمرهم بالفطر ويصلي العيد من الغد في وقتها .

وكان يعجل الفطر ويحض عليه ، ويتسحر ويحث على السحور ويؤخره ويرغب في تأخيره ، وكان يحض على الفطر بالتمر فإن لم يجد فعلى الماء ، هذا من كمال شفقته على أمته ونصحهم فإن إعطاء الطبيعة الشئ الحلو مع خلو المعدة أدعى إلى قبوله وانتفاع القوى به ، ولا سيما القوة الباصرة فإنها تقوى به ، وحلاوة المدينة التمر ومرباهم عليه وهو عندهم قوت وأدم ورطبه فاكهة .

وأما الماء فإن الكبد يحصل لها بالصوم نوع يبس فإذا رطبت بالماء كمل انتفاعها بالغذاء بعده ، ولهذا كان الأولى بالظمآن الجائع أن يبدأ قبل الأكل بشرب قليل من الماء ثم يأكل بعده هذا مع ما في التمر والماء من الخاصية التي لها تأثير في صلاح القلب لا يعلمها إلا أطباء القلوب

وكان الرسول r يفطر قبل أن يصلي وكان فطره على رطبات إن وجدها فإن لم يجدها حسا تمرات فإن لم يجد فعلى حسوات من ماء . ويذكر عنه r أن كان يقول عند فطره : " اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت فتقبل منا إنك أنت السميع العليم " .

وسافر رسول الله r في رمضان فصام وأفطر وخير الصحابة بين الأمرين وكان يأمرهم بالفطر إذا دنوا من عدوهم ليتقووا على قتاله . وأما إذا تجرد السفر عن الجهاد فكان رسول الله r يقول في الفطر : " هي رخصة من الله فمن أخذ بها فحسن ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه " .

وكان من هديه r أن يدركه الفجر وهو جنب من أهله فيغتسل بعد الفجر ويصوم وكان يقبل بعض أزواجه وهو صائم في رمضان ، وشبه قبلة الصائم بالمضمضمة بالماء .

وكان من هديه r إسقاط القضاء عمن أكل وشرب ناسياً وأن الله سبحانه هو الذي أطعمه وسقاه فليس هذا الأكل والشرب يضاف إليه فيفطر به فإنما يفطر بما فعله ، وهذا بمنزلة أكله وشربه في نومه إذ لا تكليف بفعل النائم ولا بفعل الناسي .

وذكر الإمام أحمد عنه r أنه كان يصب الماء على رأسه وهو صائم ، وكان يتمضمض ويستنشق وهو صائم ، ومنع الصائم من المبالغة في الاستنشاق .

ولا يصح عنه أنه نهى الصائم عن السواك أول النهار ولا آخره بل قد روى عنه خلافه ويذكر عنه r : " من خير خصال الصائم السواك " .

ويجب صيام رمضان على كل مسلم بالغ عاقل قادر على الصوم ، ويؤمر به الصبي إذا أطاقه ، ويجب بأحد ثلاثة أشياء : إكمال شعبان ، ورؤية هلال رمضان ، ووجود غيم أو قتر ليلة الثلاثين يحول دونه ، وإذا رأى الهلال وحده صام ، فإن كان عدلاً صام الناس بقوله ، ولا يفطر إلا بشهادة عدلين ، ولا يفطر إذا رآه وحده ، وإن صاموا بشهادة اثنين ثلاثين يوماً أفطروا ، وإن كان بغيم أو قول واحد لم يفطروا إلا أن يروه أو يكملوا العدة .



باب أحكام المفطرين في رمضان

ويباح الفطر في رمضان لأربعة أقسام :

1. المريض الذي يتضرر به والمسافر الذي له القصر فالفطر لهما أفضل وعليهما القضاء وإن صاما أجزأهما .

2. الحائض والنفساء تفطران وتقضيان وإن صامتا لم يجزئهما .

3. الحامل والمرضع إذا خافتا على أنفسهما أفطرتا وقضتا ، وإن خافتا على ولديهما أفطرتا وقضتا وأطعمتا عن كل يوم مسكيناً .

4. العاجز عن الصيام لكبر أو مرض لا يرجى برؤه فإنه يطعم عن كل يوم مكسيناً ، ومقدار الإطعام عن كل يوم مد من الطعام .

وعلى سائر من أفطر القضاء لاغير ، إلا من أفطر بجماع في الفرج فإنه يقضي ويعتق رقبة فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين ، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً ، فإن لم يجد سقطت عنه ، فإن جامع ولم يكفر حتى جامع ثانية فكفارة واحدة وإن كفر ثم جامع فكفارة ثانية ، وكل من لزمه الإمساك في رمضان فجامع فعليه كفارة ، ومن أخر القضاء لعذر حتى أدركه رمضان آخر فلس عليه غير القضاء ، وإن فرط أطعم مع القضاء لكل يوم مسكيناً ، وإن ترك القضاء حتى مات لعذر فلا شئ عليه ، وإن كان لغير عذر أطعم عنه لكل يوم مسكيناً ، إلا أن يكون الصوم منذوراً فإنه يصام عنه ، وكذلك كل نذر طاعة .

وأما من استعمل العادة السرية في رمضان حتى خرج منه المني فإنه يفطر بذلك ويكون آثماً وعليه القضاء سواءً كان رجلاً أم امرأة ، وأما الكفارة فإنها لا تجب إلا على من جامع في نهار رمضان إذا كان الصوم يلزمه ، فمن جامع في نهار شهر الصوم ، فإنه يلزمه القضاء والكفارة ، وامرأته مثله إن كانت مطاوعة له ، سواء حصل إنزال أم لم يحصل ، إما إذا كان ممن لا يلزمه الصوم كمن جامع وهو وأهله في سفر فإنه لا إثم عليه ولاكفارة لأن المسافر يجوز له الفطر .

وأما خروج الدم بغير اختيار كالرعاف والجرح ، كالذي يصاب بجرح من زجاجة أو مسمار أو حادث أو نحو ذلك ، فإنه لا يفطر به لأنه بغير اختياره ، والقاعدة في جميع المفطرات أنها لا تفطر إذا لم تكن عن قصد واختيار ، وعليه فلا يفطر الرعاف وقلع السن ، وإخراج الدم من أجل الفحص لا يفطر أيضاً ، لأنه دم قليل لا يؤثر ، وإذا قاء الإنسان عمداً فإنه يفطر ، أما إذا غلبه القئ ولم يعتمده فإنه لا يفطر بذلك .

ومن أكل أو شرب يظن الليل لم ينته وأن الفجر لم يطلع بيد أنه أخذ التحري ، فلا شئ عليه لقوله تعالى { ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا } .

والفرق بين أول النهار وآخره أن أول النهار يجوز له الأكل مع الشك في طلوع الفجر ، لأن الأصل بقاء الليل ، وأما في آخر النهار فلا يجوز له الأكل مع الشك في غروب الشمس لأن الأصل بقاء النهار .

وكذلك أيضاً لا يفطر المرء بالأكل والشرب ناسياً ، فلو أكل أو شرب وهو ناس فإنه لا قضاء عليه للآية السابقة ، ولقوله r : " من نسى وهو صائم فأكل أو شرب ، فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه " .

والجماع مفطر للصائم ، وإذا كان الجماع في نهار رمضان والصائم واجب عليه الصوم فإنه يلزمه مع القضاء كفارة ، وهي عتق رقبة فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين ، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً ، لما ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى رسول الله r فقال : هلكت يا رسول الله ، قال : " ما أهلكك " ، فقال : وقعت على امرأتي في رمضان وأنا صائم ، فقال هل النبي r :" هل تجد رقبة ؟ " ، قال : لا قال : " هل تستطيع صيام شهرين متتابعين ؟ ، قال : لا ، قال : " فهل تستطيع أن تطعم ستين مسكيناً ؟ " ، قال : لا ، ثم إن النبي r أتى بتمر فقال : " خذ هذا فتصدق به " ، فقال الرجل : أعلى أفقر مني ؟ فوالله ما بين لابتيها أله بيت أفقر مني . فضحك النبي r فقال : " خذه فأطعمه أهلك " .

والمرأة مثل الرجل إذا وافقته على ذلك إذا كانت صائمة في رمضان فأما إذا أكرهها فإنه لاشئ عليها ، لأن الإكراه يرفع الحكم عن المكره ، لقوله تعالى { وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم } ولقوله تعلى في الكفر { من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدراً فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم } .

وإذا تمضمض الصائم أو استنشق فدخل الماء إلى جوفه لم يفطر لأنه لم يتعمد ذلك لقوله تعلى { ولكن ما تعمدت قلوبكم } .

والتحرز من السواك في نهار رمضان لا وجه له لأن السواك سنة فهو كما جاء في الحديث الصحيح : " مطهرة للفم مرضاة للرب " وفي السنن : رأيت رسول الله r يتسوك وهو صائم ما لا أحصي .

والإبر العلاجية قسمان أحدهما ما يقصد به التغذية ويستغنى به عن الأكل والشرب لأنها بمعناه فتكون مفطرة لأن نصوص الشرع إذا وجد المعنى الذي تشتمل عليه في صورة من الصور حكم على هذه الصورة بحكم ذلك النص . أما القسم الثاني وهو الإبر التي لا تغذي أي لا يستغني بها عن الأكل والشرب فهذه فلا تفطر لأنه لا ينالها النص لفظاً ولا معنى فهي ليست أكلاً ولا شراباً ولا بمعنى الأكل والشرب ، والأصل صحة الصيام حتى يثبت ما يفسده بمقتضى الدليل الشرعي .

والإستحمام في نهار رمضان جائر ولا بأس به وقد كان الرسول r يصب على رأسه الماء من الحر أو من العطش وهو صائم ، وكان ابن عمر يبل ثوبه وهو صائم بالماء لتخفيف شدة الحرارة أو العطش والرطوبة لا تؤثر لأنها ليست ماء يصل المعدة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نفحات رمضانية 12
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الموسوعة الكشفية فوج الزنداري  :: منتدى الموسوعة الكشفية العام-
انتقل الى: