الكشافة الاسلامية فوج الزنداري عين الدفلى
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
قــمـة التـحـدي ..أن تبــتـسـم وفي عـيـنـيـك ألــف دمــــعــــة......
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
hichamusma44
 
محمد بوراس
 
سرين سلام
 
القائد عماد
 
حسان44
 
رتاج
 
بذرة الامل
 
فارس بلا جواد
 
MADJID BOUGERA
 
abdou-sad
 

شاطر | 
 

  تـــاريخ الحركة الكشفية في الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hichamusma44

avatar

عدد المساهمات : 129
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 04/08/2009
العمر : 27

مُساهمةموضوع: تـــاريخ الحركة الكشفية في الجزائر    السبت ديسمبر 18, 2010 1:03 pm











نشأة الشهيد محمد بوراس

ولد محمد بوراس يوم 26 فبراير 1908 بحي العناصر بمدينة مليانة ولاية عين الدفلى من عائلة فقيرة كان أبوه يعمل بناء بمليانة, دخل المدرسة الابتدائية الفرنسية بمسقط رأسه سنة 1915 بمدرسة موبورجي , وفي نهاية التعليم الابتدائي وبعد الامتحان للشهادة الابتدائية وبقرار من المدير طرد من المدرسة. التحق بعد ذلك بمدرسة الفلاح بمليانة وهذا لإتمام دراسته باللغة الوطنية وفي سنة 1922انظم للجمعية الرياضية لألعاب القوى ثم تخصص في كرة القدم وأصبح عضوا لامعا في بفريق مليانة لكرة القدم. في سنة 1926 توجه إلى الجزائر العاصمة بالحراش أين وجد وظيفته بالبحرية العسكرية سنة 1930 , بعد أن عمل في مطحنة للحبوب أين تعلم الضرب على الآلة الراقنة. واِنضم إلى نادي الترقي اين شارك في تظاهرات ضد غلق المساجد و المدارس التابعة لجمعية علماء المسلمين. وفي سنة 1932 لم ينس بوراس اكمال تعلمه بااللغة العربية والدروس المسائية في الحقوق. في سنة 1935 قدم طلب رسمي بتأسيس الكشافة الاسلامية الجزائرية و بعد سنة أي في 1936 تحصل على الاعتماد وأسس فيها فوج "الفلاح "بالقصبة. في سنة 1939 نظم القائد محمد بوراس التنظيم الفدرالي بالجزائر بمثابة اللبنة الأولى للفدرالية الكشفية الإسلامية الجزائرية, دعى فيه جميع الأفواج الكشفية المستقلة على مستوى الوطن إلى الاتحاد وتشكيل تنظيم وطني واحد وبعد تلبية ندائه من طرف الأفواج تم تنظيم المؤتمر التأسيسي في جويلية 1939 بالحراش – الجزائر العاصمة- وكان من نتائج المؤتمر ميلاد الكشافة الإسلامية الجزائرية كمنظمة وطنية وانتخب محمد بوراس رئيسا لها.

وطنية محمد بوراس ووفاته

لقد كان محمد بوراس مقتنعا بان الكفاح من أجل الحرية لا يمكن أن يكون إلا بـتعليم الشّعب و توعيته و لذلك قرر أن يقوم بتربية الشبيبة عن طريق الكشافة. بعد هزيمة الجيش الفرنسي في يونيو 1940 اعتقد أغلب الوطنيين بأن ساحة التحرير قد حلت وكان محمد بوراس من هؤلاء بل كان على يقين من ذلك إلى درجة أنه كان يظن لحسن نيته أنه يكفي السعي القليل لتحرير البلاد من رقابة المستعمر وكان هذا الجهد القليل يتمثل في نظره في القيام بانتفاضة مسلحة , وكان لابد له من الحصول على أسلحة بعدما اتفق مع بنو مناصر سكان جبال زكار الذين أكدوا له استعدادهم للقيام بذلك إن هو زودهم بالأسلحة والذخيرة اللازمة.. ومن هذا جاءت فكرة الاتصال بألمانيا واغتنم محمد بوراس فرصة طلب اتحادية الكشافة الفرنسية منه بأن يضم الأفواج الجزائرية لها وإلا يسحب منها الاعتراف فقرر التنقل إلى مدينة فيشي بفرنسا للتفاوض مع قيادة الكشافة الفرنسية قصد الاعتراف بالكشافة الإسلامية الجزائرية كمنظمة قائمة بذاتها كباقي المنظمات الكشفية الأخرى. وفي 26 أكتوبر 1940 حل محمد بوراس في مدينة فيشي وكان هدفه الحقيقي الاتصال بـالألمان للحصول على الأسلحة و لكن خابت آماله لأنه لم يحصل منهم إلا على وعود غامضة و توصيته للتوجه إلى اللجنة الألمانية بالجزائر العاصمة. و بعد عودته إلى الجزائر ظل تحت المتابعة و المراقبة من طرف مصالح الاستخبارات الفرنسية هذا ما دفعه إلى تقديم استقالته من المنظمة في 16 مارس 1941 لإبعاد أي شبهة عن المنظمة في حالة إلقاء القبض عليه. و فعلا في 8 ماي 1941 تم إلقاء القبض عليه من طرف مصالح مكافحة التجسس الفرنسية المكتب الثاني أمام فندق السفير بالجزائر, وبعد أيام من التعذيب والاستنطاق يحال على المحكمة العسكرية يوم 14 ماي 1941 ليصدر في حقه حكما بالإعدام ويتم تنفيذه فجر 27 ماي 1941 رميا بالرصاص في الميدان العسكري بالخروبة. هذا هو محمد بوراس الوطني الشجاع الذي ضحى بحياته لتنظيم ودعم الكشافة الإسلامية الجزائرية قد أنار السبيل لجيل كامل أمثال الكشاف الشهيد سعال بوزيد أول شهيد يسقط في أحداث 8 ماي 1945 إلى أبطال و عظماء ثورة التحرير ممن تربوا في أحضان الكشافة الإسلامية الجزائرية وبرهنوا على أن تضحية محمد بوراس لم تذهب سدى. فمنهم ديدوش مراد والعربي بن مهيدي وباجي مختار وسي محمد بوقرة وسويداني بوجمعة, و غيرهم ممن اختاروا سبيل الشهادة لتحيا الجزائر عزيزة كريمة.

ميلاد الكشافة الاسلامية الجزائرية

حسب الشهادة التي أدلى بها القائد الصادق الفول رحمه الله أحد المؤسسين الأوائل للكشافة الإسلامية الجزائرية و صديق حميم للشهيد محمد بوراس يؤكد فيها بان سنة 1930كانت تاريخا حاسما في مسار الأحداث حيث توجه إلى الجزائر العاصمة لزيارة صديقه محمد بوراس و أثناء تجوالهما و هما يمارسان هواية ركوب الدراجات انضما بدافع الفضول إلى حشد كبير يضم حوالي 3000مشارك كشاف اجتمعوا في مؤتمر ضخم بمناسبة مرور مائة 100 سنة على احتلال الجزائر أقيم بحي الثغريين موقع نزل الاواسي حاليا بالعاصمة.وقد لفت انتباههما اللباس المميز للمشاركين و ما علق عليه من الأوسمة والنياشين المختلفة.وعندما استفسرا عن هؤلاء المجتمعين قيل لهما انهم الكشافة الفرنسية و هو أمر يعرفونه لاول مرة.ولحسن الصدف كان أحد محدثيهما قائدا كشفيا مسلما من اصل يوناني ناقشا معه مسالة انشاء كشافة اسلامية جزائرية على غرار كشافتهم فاخبرهما بان السيدة<بادن باول>ابنة مؤسس الحركة الكشفية العالمية قد عقدت ندوة صحفية بإنجلترا و صرحت فيها بأنه من المستحيل تأسيس كشافة إسلامية في الجزائر خارج القيم الفرنسية المسيحية.ومباشرة بعد هذا الحادث اتفق الشهيد محمد بوراس مع زميله صادق الفول رحمه الله على رفع التحدي و الشروع في تشكيل أول فوج كشفي جزائري على مستوى مدينة مليانة مع العلم أن هذه المدينة كانت بها كشافة فرنسية جل عناصرها يهود.
وعن هذا المولود الجديد يقول صادق الفول رحمه الله "في سنة 1930 جمعت بعض الشبان لا يتجاوز عددهم العشرة و أسسنا فوجا كشفيا جزائريا يحمل اسم ابن خلدون تسبب في ظهور عدة مشاكل مع الإدارة الفرنسية الأمر الذي أدى في النهاية إلى انضمام بعض الأوربيين و اليهود.و الغريب في هؤلاء هو أننا عندما نسأل أحدهم عن سبب الانخراط يقول:أريد أن أكون كشافا مسلما...غير أن نية هؤلاء المنخرطين هي الجوسسة و التفرقة و الاطلاع عن قرب عما يحدث و محاولة تحريف اتجاهنا وأفكارنا..".
ومن خلال ما تقدم تتضح النوايا الخبيثة للإدارة الاستعمارية التي وضعت شروطا مجففة لاستمرار نشاط الفوج و المتمثلة في انضمام العناصر الفرنسية و اليهودية لاستخدامهم كجواسيس قصد التعرف على اتجاهات الفوج الكشفي الجديد الأمر الذي نتج عنه اضطراب عمل الفوج و تحريف اتجاهه بالتصرفات و السلوكات المنافية للقيم و الأخلاق الإسلامية"حادثة تنظيم حفل انتهى بشرب الخمر و السكر".
وعقب الزيارات المتكررة إلى مدينة مليانة كان محمد بوراس يلتقي بهذه العناصر الكشفية فانبهر بالنتائج التي توصل إليها صديقه صادق الفول ففكر في إنشاء فوج في العاصمة وراسل صديقه حول المسالة و بعد مدة اخبره بأنه أسس فوجا كشفيا من ثمانية أعضاء يحمل اسم الفلاح بقلب القصبة و ذلك عام 1935 و اعد قانونه الأساسي و قدمه لولاية الجزائر بتاريخ 16 أبريل 1936 و تحصل على تصريح إداري يوم 5 جوان 1936 تحت رقم 2458.
ومما يجب ذكره انه في هذه الفترة ظهرت عدة أفواج كشفية في عدة مناطق من البلاد نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:فوج ابن خلدون بمليانة عام 1934فوج الرجاء بقسنطينة عام 1936 فوج الصباح بقسنطينة عام 1936 فوج الفلاح بمستغانم عام 1936 فوج القطب بالجزائر العاصمة عام 1937فوج الإقبال بالبليدة عام 1936 فوج الحياة بسطيف عام 1938 فوج الهلال بتيزي وزو عام 1938 فوج الرجاء بباتنة عام 1938 فوج النجوم بقالمة عام 1939...الخ.


تأسيس جامعة الكشافة الإسلامية الجزائرية


فكر محمد بوراس في تأسيس جامعة الكشافة الإسلامية الجزائرية على غرار جامعات الكشافة الفرنسية الكاثوليكية و الإسرائيلية و اللائكية و البروتستانية قصد جمع شمل كافة الأفواج و الجمعيات الكشفية و توحيدها في اتجاه وطني واحد ولتحقيق ذلك اعد قانونا أساسيا عرضه على السلطات الفرنسية الحاكمة للمصادقة عليه لكن إدارة الاحتلال واجهته بالرفض المطلق لما فيه من طابع مميز للشخصية الوطنية الجزائرية.
ولما تولت الجبهة الشعبية الحكم في فرنسا عام 1936 قدم محمد بوراس للمرة الثانية مشروع قانون جامعة الكشافة الإسلامية الجزائرية بعد تعديلات طفيفة ادخلها عليه فحظي المشروع بالموافقة فكانت أول مبادرة تشكيل مؤقتا لجنة مديرة لفيدرالية الكشافة الإسلامية الجزائرية متكونة من محمد بوراس .الصادق الفول. بوبريط رابح. بوعزيز مختار. محمد مادة. الطاهر تجيني. باي ابراهيم. بوعبد الله .دحماني. مزغنة. حسان بلكيرد وغيرهم.
كما تم التحضير للمؤتمر الذي بمقتضاه أسست فدرالية الكشافة الإسلامية الجزائرية فكان أول تجمع كشفي في جويلية 1939 بالحراش العاصمة تحت الرئاسة الشرفية للشيخ عبد الحميد ابن باديس وكان شعار هذا التجمع"الإسلام ديننا و العربية لغتنا و الجزائر وطننا".
درس المؤتمرون أهداف الحركة و مرماها و سطروا برامج العمل المشترك...في جو من الحماس و السرور كما تم تعيين القيادة العامة التي تسند اليها مهمة تربية النشء تربية وطنية و توحيد القانون الكشفي و الزي الكشفي و الشارات و تطبيق البرامج الكشفية و تكوين مخيمات التكوين...الخ.
وقد حظيت جامعة الكشافة الإسلامية الجزائرية بمساعدة و تشجيع أقطاب الحركة الإصلاحية بحضور أئمتها في التجمعات و المؤتمرات التي تنظمها الكشافة الإسلامية الجزائرية كابن باديس في قسنطينة و الطيب العقبي في العاصمة و البشير الإبراهيمي في تلمسان.
وفي هذا الصدد يذكر محمد الصالح رمضان في مخطوطة "الحركة الكشفية و تاريخها" إن الكشافة الإسلامية الجزائرية نشأت و ترعرعت في أحضان الحركة الإصلاحية العامة التي تشرف عليها و توجهها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين واسم الجامعة الكشفية دال على ذلك كما نبتت معظم أفواجها و اكثر جمعياتها في أوساط و بيئات إصلاحية إلى جانب النوادي و المدارس العربية الحرة بل كان اغلب فتيان الحركة الكشفية و قادتها ومسيري جمعياتها من تلاميذ هذه المدارس و النوادي أو من أعضاء جمعياتها المحلية و كان مرشدوها جميعا من معلمي تلك المدارس كما كان الأساتذة و المعلمون الجزائريون المتحررون في المدارس الفرنسية من أهم عناصرها وبناتها وبعض السياسيين كذلك كانوا لا يبخلون عليها بالدعم و التأييد و المشاركة العملية...
وفي إطار أدوارها الوطنية في مجال تحفيز الهمم و تنمية الحماس الوطني بالأناشيد و العروض المسرحية قدمت أيضا خدمات في المجال الثقافي التربوي زيادة على تدريباتها النظامية إذ يراها الكثير من المسيرين مدرسة للتكوين العسكري و عناصرها جنود العروبة و الإسلام بجاذبية زيها حياة مخيمها و دراسة العديد من التقنيات شبه العسكرية و هي تسعى لخدمة الوطن كما هو منصوص عليه في قانون ووعد الكشاف.


دور الكشافة الإسلامية الجزائرية في الثورة التحريرية


عند اندلاع الثورة التحريرية عام 1954 تسابقت العناصر الكشفية للالتحاق بصفوف الثوار و هذا بعد حلها كبقية المنظمات بأمر من القيادة الثورية فتدعمت جبهة و جيش التحرير الوطني بكفاءات شبانية تتمتع بروح انضباطية عالية و غيرة وطنية حيث أثبتت ولاءها و إخلاصها للوطن عند تبنيها للمبادئ الثورية.
لقد وجدت الثورة في الكشافين خير العناصر الواعية المدربة على العمل و النظام المشبعة بالروح الوطنية عن فهم واقتناع المدركة لكل الأبعاد الثورية التحررية فكونت منهم الجبهة و الجيش خير الإطارات النضالية السياسية و العسكرية و اثبتوا جدارتهم في خدمة بلادهم بصدق و إخلاص وتفان سواء في الجبال و الأدغال أو في الأعمال الفدائية داخل المدن و القرى و غي ذلك من الأعمال الاجتماعية و الاسعافية التي كانت تتطلبها الثورة في كل ميدان.
فعلا لقد استعان ضباط جيش التحرير الوطني بخبرة كثير من القادة الكشفيين في مجال التدريب العسكري و المجال الصحي لامتلاكهم خبرات في ميدان الإسعاف و الإنقاذ بحيث اغلب الأطباء و الممرضين قد اكتسبوا خبرات في مجال التمريض عن طريق الكشافة الإسلامية الجزائرية أو عبر تربصات جد قصيرة.
وفي هذا الإطار دائما استمر النشاط الكشفي خلال الثورة المسلحة وقدم دعنا ماديا و معنويا خاصة في استعمال مقرات الحركة الكشفية كملاجئ و مستشفيات سرية و مخابئ للذخيرة و الأدوية كما اتخذت مقراتها مكانا لعقد اجتماعات مناضلي جبهة التحرير الوطني.
فعلا لقد أنجبت المدرسة الكشفية طليعة ثورية كانت قمة في التضحية و أداء الواجب الوطني إذ سجل لنا التاريخ قائمة طويلة لقافلة الشهداء الذين ترعرعوا في أحضان هذه المدرسة الوطنية التي ربت في نفوس عناصرها حب الوطن و التضحية من اجل أن تحيا الجزائر حرة مستقلة فكانوا سباقين إلى ميدان الاستشهاد و أوفياء لاداء اليمين "بالله الذي لا اله إلا هو و بركة هذا المصحف الشريف أنى أهب نفسي للجزائر حتى النصر أو الاستشهاد".فقد صدقوا ما عاهدوا الله عليه في أداء الواجب نحو الله و الوطن نذكر من بينهم :باجي مختار-ديدوش مراد-سويداني بوجمعة-احمد زهانة-زيغود يوسف-كيلاني الارقط-علي بن مستور-العربي بن مهيدي-عواطي مصطفى-حسيبة بن بوعلي-مريم باج-محمد بوقرة-عبد الحق قويسم...الخ.
أما عن دورها النضالي خارج حدود الوطن فتميز بنشاط مكثف إذ تكونت فرق كشفية في كل من تونس و المغرب ويذكر الأستاذ رابح جابة في تقرير له حول "الحركة الكشفية الجزائرية أثناء الثورة التحريرية" انه في صائفة سنة 1957 شارك عدد من الطلبة الجزائريين في مخيم صيفي أقامته الكشافة التونسية بالمنطقة التي تدعى"الوطن القبلي" و بعد العودة من هذا المخيم مباشرة تكونت عشيرة سابعة جزائرية عملت في بداية تكوينها ضمن الكشافة التونسية حتى تكتسب خبرة و تكوينا صحيحين.
ويذكر نفس الكاتب في مكان آخر انه في شهر مارس 1958 أرسل جوالان إلى المشاركة في دراسة للشارة الخشبية أولهما أقيم بألمانيا و شارك فيها بايوب اسماوي "أيوب"و الثاني قرب مدينة الكاف بتونس و شارك فيها رابح جابة "جابر" تحصل كلاهما على شهادة الشارة الخشبية من صنف "أ" وحسب معلوماتنا أن هذين الشهادتين هما الأولين في تاريخ الحركة الكشفية الجزائرية.
بعد تكوين العشيرة السابعة و تأسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية توفرت الشروط القانونية لتكوين و تنظيم نشاط كشفي على نطاق أوسع في إطار كشافة جزائرية مستقلة عن الكشافة التونسية حيث تكونت في خريف 1958 اللجنة الكشفية الجزائرية من طرف الاخوة:بايوب اسماوي و رابح جابة ومحمد الصغير و رزاق لبزة "العلمي" و صالح اسماوي. اذ باشرت هذه الأخيرة نشاطها في إطار جبهة التحرير الوطني و نفذت برامجها المسطرة بكل دقة و على كافة أصعدة التكوين الكشفي.
وقد أنشأت الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية لجنة عليا للشباب تعتبر همزة وصل بين اللجنة الكشفية من ناحية و المستويات السياسية العليا.
وفي إطار تكوين و تنظيم أفواج كشفية شرعت اللجنة الكشفية بتكوين أفواج بكل أقسامها "جوالة-كشافة-أشبال-فتيات" وذلك في كامل تراب الجمهورية التونسية.
ازدهر نشاط هذه الحركة بكثرة عدد الأفواج من ضمن نشاطاتها أقامت أول مخيم تمهيدي سنة 1959 شارك فيه عدد كبير من الأفراد ما يقارب المائة 100 من كافة أفواج الكشافة الجزائرية بقيادة رابح جابة و مساعدة محمد الصغير رزاق لبزة"العلمي".
وسعيا لوحدة كشافة المغرب العربي انعقد مؤتمر تأسيسي بمدينة الرباط بالمغرب في ديسمبر 1958 شارك فيه عن الكشافة الجزائرية بتونس المرحوم محمد بالطيب القائد العام للجنة الكشفية .بايوب اسماوي مسؤول العلاقات الخارجية.
وعندما انعقد اجتماع اللجنة الفنية بالمغرب في عين خرزوزة في صائفة 1959 مثل الجزائر في هذا الاجتماع رابح جابة عن الكشافة الجزائرية بتونس و رضا بسطنجي عن الكشافة الجزائرية بالمغرب.
كما سجلت الكشافة الجزائرية بتونس و المغرب حضورها في المؤتمر الثاني المنعقد سنة 1960 و شاركت أيضا في الجمبوري العربي الرابع المنعقد ببئر الباي وبرج السدرية في صائفة 1960 و في إطار الاستعدادات لهذا التجمع نظم مخيم تحضيري بغابة الرمال قرب بنزرت شارك فيه ستمائة 600 كشاف جزائري بقيادة رابح جابة بمساعدة محمد الصغير رزاق لبزة و عبد الله عثمانية و مبارك العيفة.
كان المخيم الجزائري مضربا للأمثال من طرف كل الوفود العربية المشاركة في التجمع و محل عناية من طرف المسؤولين الجزائريين في الجبهة و الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية حيث قام بزيارة تشجيع له نخص بالذكر المرحوم كريم بلقاسم نائب رئيس الحكومة ووزير الداخلية محمد الطيب الثعالبي سي علال عضو مجلس الثورة و مسؤول قاعدة تونس –احمد بن عبد القادر عياض البوعبدلي رئيس اللجنة العليا للشباب.
وتجدر الإشارة إلى أن قيادة هذا المخيم أسندت إلى أحد قادة الأفواج و هو مصطفى بسطنجي.كانت هناك مسابقات بين المخيمات و منحت جوائز لاحسن مخيم عربي في هذا التجمع فكانت الجائزة من نصيب الجزائر.
ومن ضمن نشاط الكشافة الجزائرية شارك أعضاؤها في عدة وفود أرسلت إلى عدة بلدان في العالم قصد التعريف بالقضية الجزائرية نذكر على سبيل المثال لا الحصر في ربيع 1960 و بدعوة من الحكومة الصينية أرسلت الحكومة الجزائرية وفدا إلى الصين الشعبية يتكون من عشرة أشخاص يمثلون اغلب المنظمات الجزائرية "طلبة- فنانين- و كشافة".مثل الكشافة الجزائرية في هذا الوفد رابح جابة و قد مر الوفد في ذهابه بمدينة براغ حيث استقبله هناك وفد عن الاتحاد العالمي للطلبة.ثم واصل سفره إلى الصين الشعبية عن طريق موسكو"التي لم تعترف بعد بالحكومة الجزائرية و كانت من المؤيدين لفرنسا"،استقبل وفد حكومة الجزائر على مطار بيكين.
قامت العشيرة السابعة في صائفة 1959 بتنظيم مخيم كشفي متنقل بليبيا بقيادة محمد الصغير لبزة "العلمي" و مساعدة عبد المجيد تاغيت "تاريكت"تجاوز عدد المشاركين في المخيم العشرة من الجوالة حيث نظم في المدن التالية:-طرابلس- الخمس-لبدة-الحفرة.كما قام الجوالان بايوب اسماوي و رابح جابة بجولة على الأقدام من تونس حتى مدينة القاهرة عاصمة الجمهورية العربية المتحدة حاملين العلم الجزائري و باللباس الرسمي للكشافة الجزائرية و هذا في سنة 1960.
وفي إطار التعريف بالقضية الجزائرية العادلة كانت اللجنة الكشفية بتونس تقوم بتنظيم العديد من المحاضرات في القاعات العمومية و الخاصة و في المقرات الكشفية كانت المحاضرات تحت عناوين مختلفة في إطار:فلسفة الثورة و العقيدة الثورية.
كما أصدرت اللجنة الكشفية الجزائرية مجلة تكوينية تحت عنوان "الشباب الجزائري"كانت تعنى بمختلف نواحي تربية الشباب و تمده ببعض المعلومات الكشفية و الوطنية صدر منها أحد عشر عددا.

الحركة الكشفية في الجزائر بعد الاستقلال

منذ وقف القتال و خاصة غداة الاستقلال فان عودة عدد كبير من الإطارات من ميدان الجهاد و السجون و المنفى و غداة الاستقلال استدعت جبهة التحرير الوطني مؤتمر للكشافة سنة 1962 و طلبت من الفدراليتين إعادة وحدة الحركة الكشفية الإسلامية و تكونت لجنة تحضيرية من الجمعيتين تمكنت الحركة الكشفية من أن تتخذ مظهرا خاصا و حيويا خصوصا بعد المؤتمر الكشفي الذي تم في أكتوبر سنة 1962 و تم فيه استرجاع اسم الفدرالية القديم مثلما سماها الشهيد محمد بوراس فدرالية الكشافة الإسلامية الجزائرية fsma فضمت القيادة مسؤولين من الحركتين القديمتين. و قد كان في نفس الوقت مؤتمر الوحدة. حيث برز الأمل في تعزيز العمل المنظم وفي تمثيل و تجانس الإطارات لكي تعمل على تجديد نفسها و الاندماج في التيار الثوري و المشاركة بصورة فعالة في بناء الجزائر الاشتراكية.
ولكن يا للأسف فان هذه الآمال قد تبددت بسرعة و عرفت المنظمة"التي أصبحت بعيدة عن تعزيز نشاطها" الركود أو بالأحرى التقهقر.فالغموض السياسي الذي ساد البلاد منذ 1962 حتى 1965 و فقدان التوجه و العقيدة المحددة هيأت الحزب بحيث يستطيع أن يستخدم في بعض الأحيان كتوضيح أو بالأحرى كتبرير..ولكن بالرغم من انتفاضة 19 جوان عام 1965 فان الحركة الكشفية ظلت على هامش التيار الثوري كما لاحظ ذلك مسؤول جهاز الحزب حيث قال انه شعر" بان الكشاف المسلم الذي ناضل من اجل القضية الوطنية لم يتطور ليصبح المناضل الثوري الاشتراكي".
وقد لعبت الكشافة الإسلامية الجزائرية دورا هاما على الصعيد الوطني منذ فجر الاستقلال ومازالت ففي حين لعبت القيادات الكشفية دورا هاما في حرب التحرير و استشهد منها خيرة قادتها نرى أن دورها قد تطور في المراحل اللاحقة فاتجهت إلى المساهمة في بناء المجتمع الجزائري و إلى المحافظة على الشخصية الجزائرية وتخليصها من كل الشوائب التي وضعها الاستعمار و حاول ترسيخها في نفوس الشباب الجزائري.فبعد الاستقلال رسمت الكشافة الإسلامية الجزائرية لنفسها دورا هاما مساعدا و مكملا لدورها في مرحلة الثورة المسلحة على الصعيد الاجتماعي.
فمنذ نهاية الحرب التحريرية انصب اهتمام الكشافة الإسلامية الجزائرية على تحقيق المبادئ التالية :
1- العمل على وقف تدهور القيم الأخلاقية التي حاول الاستعمار بثها في نفوس الشباب الجزائري.
2- العمل على تحقيق التعازي في الهياكل الاجتماعية.
وكان ذلك يستدعي العمل في كافة المجالات التي تهم الشباب من المشاكل التربوية التي أولتها الدولة عناية فائقة حيث خصصت للتعليم و لا سيما بعد 1965 ربع ميزانية الدولة بحيث يشمل التعليم كل الأطفال من سن السابعة إلى السابعة عشر و ذلك في إطار المخطط الرباعي -1973/1977-.
وكان أهم عمل عملت الكشافة الإسلامية الجزائرية على تدعيمه في مجال الحفاظ على الشخصية الجزائرية :
1-الحفاظ على التقاليد من حيث السلوك و الضيافة و الشرف وورع و احترام المرأة.
2- تطوير الثقافة التقليدية المفيدة مثل الشعر الشعبي و الرقص و الأناشيد و الفولكلور و كل ما له علاقة بالأحداث الكبرى في الحياة.
3-المشاركة الفعالة في التعريب و جعل اللغة الوطنية العربية أداة عمل في الحياة اليومية.
4- القضاء على رواسب الاستعمار العالقة في الأذهان وذلك بمحاربة التعقيدات و انسجام الإنسان الجزائري مع نفسه و إتمام الاستقلال السياسي و الاقتصادي و الثقافي للبلاد.
وفي عام 1960 دخلت الكشافة الإسلامية الجزائرية مرحلة حاسمة مع انعقاد المؤتمر الثاني سنة 1970 الذي رسم لها خطة جديدة في الحقل التربوي.ومنذ ذلك التاريخ جندت الكشافة الإسلامية الجزائرية جميع طاقاتها لبعث المنظمة و ازدهارها فشرعت في رسم مخطط لاعداد الإطارات الضرورية كما أنها منذ ذلك التاريخ قامت بمجهود فعال لاعداد وتكوين القادة و المسؤولين في جميع المستويات و ذلك عبر المخطط الخماسي.وهذا المخطط الذي بدأ عام 1972 يهدف إلى :
- 1 زيادة عدد الكشافين و القادة.
- 2 صقل القيادات ورفع مستواها و تنمية القيادات بما يتناسب مع عدد الكشافين.
- 3 إفادة الجيل الجديد من المناهج المتطورة و إنماء قدراته و مهاراته و خبراته.
- 4 دعم حركة الكشافة بما يسمح لها بالمشاركة في نمو المجتمع.
وفي حين كان عدد أعضاء الكشافة عام 1971 حوالي 25000 كشاف و 2500 قائد على مستوى الوحدة و 300 قائد على مستوى أعلى من الوحدة كان قبل نهاية الخطة اكثر من مائة ألف كشاف و 10000 قائد على مستوى الوحدة و 2000قائد على مستوى أعلى من الوحدة ومن اجل تنفيذ هذه الخطة وضعت عدة برامج بدا تنفيذها على كافة المستويات ابتداء من المستوى المركزي أي على صعيد الولاية إلى المستوى الوطني حتى المستوى العربي.
وهذه البرامج تتضمن دراسات لرفع مستوى القادة على الصعيد الفني و القيادي و كذلك تحقيق زيادة عدد الأفواج الكشفية.
إن كافة البرامج التي تقوم بها الكشافة الإسلامية الجزائرية في تلك الحقبة تتطلب ميزانية معينة لتنفيذها و تتلخص موارد الكشافة بالمصادر التالية :
- الإعانات الحكومية
- التبرعات و الهبات من الهيئات و المؤسسات.
- من التعاونية المنشأة لمبيعات الأدوات و الملابس و الشارات الكشفية.
- رسوم تسجيل القادة و الكشافين في الهيئة.
- إصدار طوابع بريدية و إضافة رسوم عليها لحساب الحركة الكشفية في البلدية و تشجيع الكشافين على جمع الطوابع المستعملة وبيعها و التبرع بقيمتها للهيئات الكشفية.
- الخدمات غير المباشرة التي يمكن أن تؤديها كل من وزارة التربية ووزارة الشبيبة و الرياضة في مجالات التدريب و استخدام المخيمات الدائمة و غيرها.وهكذا يمكن القول بان الكشافة الإسلامية الجزائرية هي أشبه بخلية نحل عاملة ضمن المجتمع الجزائري تساهم مساهمة فعالة في رفع مستوى الشباب الجزائري و تسير بشكل متواز في أهدافها مع الثورة جيل جديد و مجتمع جديد.
- ولعل أهم حدث بارز في هذه الفترة هو مايلي :
- من 12 إلى 22 أوت 1968 إقامة المخيم الكشفي العربي الثامن بمشاركة 14 دولة و بعدد 2145 كشاف و قد قام بافتتاح هذا المخيم الرئيس الراحل هواري بومدين .
- نيسان 1992 إقامة أول دورة عربية للمتفرغين بإشراف المكتب العالمي والمكتب الكشفي العربي بالجزائر.
- ديسمبر 1972 إقامة أول ندوة وطنية فروم لعر فاء الطلائع في عين البنيان بمركز الشباب التابع لوزارة الشباب و الرياضة بالجزائر.
- نيسان 1973 إقامة جمعية الكشافة الإسلامية الجزائرية دورة تدريبية للشارة الخشبية دورة سيدي فرج من 14 إلى 22 أبريل من نفس السنة.
- 1973 إقامة اللقاء السابع لعر فاء الطلائع لدول البحر الأبيض المتوسط بالجزائر.
- 1974 إقامة الدراسة الوطنية للشارة الخشبية دورة سطيف الجزائر.

كرونولوجيا الأحداث الكشفيةالاسلامية الجزائرية
1935 :طلب رسمي لتأسيس جامعة الكشافة الاسلامية الجزائرية
1936 :اعتماد جامعة الكشافة الاسلامية الجزائرية
1939 :أول تجمع كشفي بالحراش
1941 :تنفيذ حطم اعدام في حق الشهيد محمد بوراس
1944 :اكبر تجمع كشفي بتلمسان بمشاركة أكثر من 500 قائد
1945 :المشاركة الفعالة في مظاهرات 8 ماي 1945
1945 :اعدام 40عنصرا من قالمة في 13 ماي 1945
1945 :اعدام 70 عنصرا من قالمة و تحت انظار المستوطنبن و طلب منهم الانتقام
1945 :في 14 ماي 1945 صدور قرار الغاء كل نشاطات الكشافة الاسلامية الجزائرية بمنطقة القبائل
1947 :المشاركة في جمبوري السلم بمواسون -فرنسا-
1947 :المشاركة في المهرجان الفيدرالية العالمية للشبيبة الديمقراطية ببراغ -العاصمة الشيكية-
1948 :هداهمات الاستعمار على مخيم للكشافة الاسلامية الجزائرية بمليانة
1954 :التحاق عناصر الكشافة الاسلامية الجزائرية بصفوف الثورة
1958 :المشاركة في دراسة الشارة الخشبية بألمانيا
1958 :المشاركة في دراسة الشارة الخشبية بتونس
1959 :تنظيم مخيم كشفي متنقل بليبيا
1960 :قيام جولان بجولة على الأقدام من تونس الى جمهورية مصر العربية حاملين العلم الجزائري و بالزي الرسمي
1962 :استرجاع اسم الفيدرالية القديم مثلما سماها الشهيد محمد بوراس "fsma"
1968 :اقامة المخيم الكشفي الثاني تحت اشراف الرئيس الراحل هواري بومدين
1973 :اقامة اللقاء السابع لعرفاء الطلائع لدول البحر الابيض المتوسط
1983 :اقامة مخيم الصداقة الدولي الحادي عشر بالجزائر
1984 :احتضان المخيم العربي السادس عشر من 14الى 24 جويلية
1987 :اقامة مخيم الاشبال المغاربي التجريبي بالجزائر
1988 :اقامة المخيم الدولي الخامس عشر للصداقة بالجزائر
1988 :تنظيم المعسكر الوطني الأول للكشافة بتلمسان
1989 :اقامة المخيم الدولي للصداقة السادس عشر بالجزائر
القائد صفي الدين (بتصرف)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مراجع البحث المعتمدة

-مجلة Révolution africaine n/1059- 8 au 14 jun 1984
-كتاب النصوص الاساسية كما صدرت عن المؤتمر الثاني للكشافة الاسلامية الجزائرية الذي انعقد بالجزائر من 24 الى 26 يونيو 1970
-الكشاف مجلة النشء العربي العدد 102 -103 مايو 1974 لبنان
-كتاب الكشافة الاسلامية الجزائرية دراسات و بحوث الندوة الوطنية الاولى حول تاريخ الكشافة الاسلامية الجزائرية- المركز الوطني للدراسات و البحث في الحركة الوطنية و ثورة اول نوفمبر 1954
-كتاب الكشافة الاسلامية الجزائرية 1935-1955 للدكتور ابو عمران الشيخ و الاستاذ محمد جيجلي.
-جريدة المسيرة الثابتة الكشافة الاسلامية الجزائرية العدد الاول
-مجلة الثقافة العدد 69- 70 مقال للاستاذ محمد الصالح رمضان حول تاريخ الكشافة الاسلامية الجزائرية
-اعداد من مجلة مشعل الشباب الصادرة عن الكشافة الاسلامية الجزائرية قبل 19/05/1975
-اعداد من مجلة الطليعة الصادرة عن الكشافة الاسلامية الجزائرية قبل 19/05/1975
-اعداد من نشرية اخبار كشفية الصادرة عن الكشافة الاسلامية الجزائرية قبل 19/05/1975
-اعداد من مجلة الكشاف الصادرة عن مكتب الكشاف إ.و.ش.ج – قبل سنة 1990
-اعداد من مجلة الشبل الصادرة عن مكتب الكشاف إ.و.ش.ج – قبل سنة 1990
-اعداد من مجلة الوحدة الصادرة عن الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية قبل 1990
-اعداد مجلة الكشاف من 01-09 الصادرة عن الكشافة الاسلامية الجزائرية بعد الانبعاث
-كتاب الكشفية مدرسة الوطنية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تـــاريخ الحركة الكشفية في الجزائر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الموسوعة الكشفية فوج الزنداري  :: قسم تاريخ الحركة الكشفية-
انتقل الى: