الكشافة الاسلامية فوج الزنداري عين الدفلى
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
قــمـة التـحـدي ..أن تبــتـسـم وفي عـيـنـيـك ألــف دمــــعــــة......
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
hichamusma44
 
محمد بوراس
 
سرين سلام
 
القائد عماد
 
حسان44
 
رتاج
 
بذرة الامل
 
فارس بلا جواد
 
MADJID BOUGERA
 
abdou-sad
 

شاطر | 
 

 نشأة الحركة الكشفية العالمية وانتقالها إلى الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القائد عماد



عدد المساهمات : 67
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/07/2009
العمر : 32
الموقع : www.startimes2.com

مُساهمةموضوع: نشأة الحركة الكشفية العالمية وانتقالها إلى الجزائر   الخميس أغسطس 13, 2009 7:19 am

الحــركة الكشــفـية

تستعمل كلمة الكشافة في اللغة العربية، بمعاني كثيرة، فهي مشتقة من فعل كشف الشيئ، أي رفع عنه ما يواريه، ويغطيه, ويقال كشف الأمر، أي أظهره, وكذلك كشف الله غمه، أي أزاله (1) وفي قوله تعالى: " ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون"(2) وتعرفها معاجم أخرى، بأنها تنظيم يشمل مختلف شرائح المجتمع، تعمل على تهذيبهم أخلاقيا، ورياضيا، وإثراء أرصدتهم فكريا، وعمليا ومعرفيا (3).
I -2- التعريف الإصلاحي
أ- للكشافة:
تعريف رونيه أوبير: الكشافة، هي مدرسة تعلم الاستقامة الشخصية، والشعور بالمسؤولية، والحس الاجتماعي، والحس المدني, وهي أيضا مدرسة للقادة، في المجتمع الديمقراطي(4).
تعريف بادة باول: هي مدرسة تربوية, تقدم للأطفال مجموعة، من النشاطات والألعاب المسلية، تقوم بدارسة أفكار الطفل، لتشجعه على تربية نفسه بنفسه، وهذه التربية تتطور بتطور، ونمو الطفل, وهدفها الوحيد، هو تكوين وتنشئة أجيال صالحة في المستقبل، دون التدخل في عقيدة الطفل (5).
- تعريف محمد صالح رمضان (1): الكشافة منظمة عالمية، لتربية الشباب على الأخلاق الفاضلة، والوطنية الصادقة، والأخوة الإنسانية، ليست سياسية، ولا عسكرية, بالمفهوم العام للسياسة، والعسكرية، ولكنها تأخذ من المبادئ السياسية والنظم العسكرية، ما يتلاءم مع خطتها، ويخدم مصالحها، ومع أن مبادئها تقوم على أساس وطني واضح، فهي كذلك تدعو إلى الارتباط العالمي، وتجاوز الطائفية، والمذهبية، الطبقية، العنصرية، الجنسية المقيتة. تجمع الشباب من كل جنس, ومن كل دين, حتى في الوطن الواحد، وهي حركة رياضية اجتماعية، ترفيهية تربوية، تهدف إلى تقويم الجسم والعقل معا، بطرق علمية، وعملية مسلية، كما تعمل على تلقين منخر طيها. حب الوطن، والعدل، والعمل الصالح، والاعتماد على النفس، وتفرض عليهم النظام، والاحترام، والطاعة، والامتثال، وتعودهم على إتقان العمل، والتعاون مع الغير، والاستعداد للنجدة، ومقابلة الشدائد، بصدر رحب. فهي مدرسة الانضباط والتضحية والتفاني في خدمة الوطن، وحب الإنسانية. (2)
I -2- ب- التعريف الاصطلاحي للكشافة الإسلامية الجزائرية.
- تعريف محمد بوراس وزملائه سنة 1936م: الكشافة الإسلامية الجزائرية، هي جمعية كشفية، هدفها الأساسي ممارسة الرياضة، والتحضير العسكري ؟َ‍‌َ! ولكن هذه الصياغة رفضت، من قبل السلطات الفرنسية، حتى تم حذف كلمة التحضير العسكري، الذي كان يعكس خلفيات تخوفها.(3)
نلاحظ أن الكشافة الإسلامية الجزائرية مركبة من كلمات ثلاث هم: الكشافة، الإسلام، الجزائر، تعكس الأسس الحقيقية، التي تقوم عليها.
- الكشافة: تحمل عدة معاني: منها امتدادها التنظيمي، في العالم العربي والإسلامي والعالمي، وكذلك تعكس منهجا لتربية متميزة لها أساليب ووسائل......
- الإسلام: تأكيد منها على أهمية أحد المبادئ، التي تقوم عليها الحركة الكشفية الجزائرية، حيث تستمد قوة برامجها، من الدين الإسلامي، والقانون الكشفي فالتوجه التربوي الكشفي، يؤكد على أهمية تطبيق الإسلام، كمنهج حياة للكشاف المسلم، عن طريق غرس القيم الإسلامية، والعادات، والأخلاق الإسلامية، فيه من أجل سعادته، وسعادة وطنه.
- الجزائر: يعد مبدءا ثالثا بنيت عليه الكشافة الإسلامية الجزائرية حيث تسعى إلى غرس الروح الوطنية، في نفوس الكشافين، كما تعودهم على احترام وطنهم، والدفاع عنه، والتضحية في سبيله، بكل غال ونفيس (1).
I- الكشاف في العرف الكشفي: تجزأ أحرفه لتعطي المعاني الآتية:
- الكاف (ك): كريم الخلق.
- الشين (ش): شريف النفس.
- الألف (أ): أليف الطبع.
- الفاء (ف): فصيح اللسان(2).
الحركة الكشفية في الجزائر

- ظهرت أول حركة كشفية في العالم سنة 1907م على يد الضابط البريطاني بادن باول(1)، الذي استلهم الفكرة أثناء حرب البويد(2) بجنوب إفريقيا وقد سن قانونا خاصا وتحية ورمزا وزيا خاصين بها (3). بالإضافة إلى وعد يتعهد به المنخرط قبل الإنظمام إليها (4).
- بعدة تجربة بادن باول الناجحة انتشرت الحركة الكشفية في العديد من الدول منها، الشيلي، زلندا الجديدة، الو.م.أ ......... كما تبنت كل من لبنان، سوريا والعراق نفس المبادئ، وفي ظرف اثنتي عشرة سنة، وصلت الحركة الكشفية إلى غاية الصين، والنرويج، وخليج السيام (تايلندا)، واليابان. كما عرفت أروبا هي الأخرى، تطورا هاما، بعد الحرب العالمية الأولى، إذ تأسست بفرنسا خمس جمعيات كشفية وأنشأت لها فروعا في كل من الجزائر وتونس والمغرب (5).
لكن تبقى بعض التساؤلات. تدفعنا إلى القول: ما الذي أخر الحركة الكشفية في الجزائر إلى بداية الثلاثينات.؟ على الرغم من أنها كانت تعيش وسط الكشافة الفرنسية والأروبية بالرغم من تواجد النوادي الرياضية الخاصة بالجزائريين حينها؟

lعوامل ظهور الحركة الكشفية
الظروف الداخلية:
شهدت فترة الثلاثينات أحداثا كبرى، ألقت بظلالها على مسار الحركة الوطنية ونظال الشعب الجزائري، حيث شهدت سنة 1930 تنظيم احتفالات كبرى، تخليدا للذكرى المئوية للاحتلال، حيث اعتبرها الفرنسيون، بداية عهد جديد لهم، في الجزائر معتقدين أنهم سيظلون فيها إلى الأبد. وحتى يثبتون أحقية وجودهم فيها وإبراز إنجازاتهم، وما حققوه لإخراج الشعب الجزائري من دائرة التخلف, وبعث الأمة الجزائرية، وغيرها من المهاطرات. وقد ضمت هذه الإحتفلات أفواجا وفرقا كشفية فرنسية كلها انضباط وحيوية، أثارت فضول ودهشة الشباب الجزائري، من جهة، وغيرته من جهة أخرى، ولأن الكشافة الفرنسية، لم تقبل إلا عدد محدودا من الجزائريين في صفوفها لاعتبارات عنصرية، دينية، لاختلاف العادات والتقاليد من جهة. ورفض الجزائريين. انضمام أبنائهم إلى هذه الجمعيات المسيحية، خوفا من التأثير عليهم وسلخهم من جلدتهم (1). وكذلك نتيجة طبيعة العقلية الجزائرية في هذه الفترة حيث كان ارتداء البنطال القصير أو القبعة تخليا عن العادات والتقاليد وغير لائق ومن يخرج عن تقاليد الجماعة يعد غير وفي للإسلام ولأمته (2). كما تعتبر نسبة الأمية حاجزا في وجه نشر الحركة الكشفية إذ تتطلب هذه الأخيرة الإلمام بالقـراءة والكتابة وهو ما تؤكده إحصائيات فرنسية إذ تـشير إلى أنه في 1935.
بالذكرى المئوية للاحتلال فقاموا احتفالا ضخما ضم 3000 كشاف تظاهروا في أحياء العاصمة في مسيرة حاشدة وتاريخية بدأت من ساحة الشهداء إلى غاية شارع خميستي حاليا مرددين خلالها أناشيد كشفية كما رفعوا شعارات كثيرة منها:
ـ الجزائر فرنسية.
ـ الجزائر امتداد لأرض فرنسا .
ـ الجزائر فرنسية إلى الأبد.
- الجزائر فرنسية إلى الآبد.
- إفريقيا اللاتينية.
- البحر الأبيض المتوسط بحيرتنا.
فاستفزوا الشعور الوطني لدى الجزائريين الواعين وأيقضوا الغافلين منهم فتكونت جمعيات ومنظمات وأحزاب وصحف وأندية وبلغ الوعي القومي درجة لايستهان بها بتأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وذلك في 5 ماي 1931 التي أسست المساجد الحرة والنوادي والمدارس الحرة وأسست المطابع وبدأت الشخصية الجزائرية تتبلور في إطار العروبة والإسلام والجزائر.
في هذا الجو المشحون بدأ الكشافون الجزائريون الذين تدربوا وتكونوا في المنظمات الكشفية الفرنسية، ينسلخون منها ويكونون أفواجا كشفية، وجمعيات ونوادي محلية لها هنا وهناك ومن أول بذور الكشافة نذكر الأفواج التالية (1).

----------
(
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نشأة الحركة الكشفية العالمية وانتقالها إلى الجزائر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الموسوعة الكشفية فوج الزنداري  :: قسم تاريخ الحركة الكشفية-
انتقل الى: