الكشافة الاسلامية فوج الزنداري عين الدفلى
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
قــمـة التـحـدي ..أن تبــتـسـم وفي عـيـنـيـك ألــف دمــــعــــة......
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
hichamusma44
 
محمد بوراس
 
سرين سلام
 
القائد عماد
 
حسان44
 
رتاج
 
بذرة الامل
 
فارس بلا جواد
 
MADJID BOUGERA
 
abdou-sad
 

شاطر | 
 

 نفحات رمضانية 14

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بوراس

avatar

عدد المساهمات : 123
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/08/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: نفحات رمضانية 14   السبت سبتمبر 05, 2009 5:08 am

[color:9d00=red Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven ]غزوة فتح مكة Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven



الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ومن نزعات الشيطان وتوهيمه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لاإله إلاالله وحده لاشريك له وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله وخيرته من خلقه ، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين ... وبعد :

أيها الأخوة ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : أهلاً وسهلاً بكم في حلقة جديدة من حلقات هذا البرنامج المبارك ( قطوف رمضانية ) وحديثي إليكم اليوم عن غزوة فتح مكة .

قال ابن القيم : هو الفتح الأعظم الذي أعز الله به دينه ورسوله وجنده وحزبه المؤمنين واستنقذ بلده وبيته الذي جعله هدى للعالمين ، من أيدي الكفار والمشركين ، وهو الفتح الذي استبشر به أهل السماء ، وضربت أطناب عزه على مناكب الجوزاء ، ودخل الناس به في دين الله أفواجاً ، وأشرق به وجه الأرض ضياءً وابتهاجاً .

وسبب الغزوة أن قريشاً نقضت العهد مع رسول الله r واعانت بني بكر على بني خزاعة ونقضت صلح الحديبية ، وأسرع عمرو بن سالم الخزاعي ، فخرج حتى قدم على رسول الله r عليه وسلم المدينة ، فوقف عليه وهو جالس في المسجد بين ظهراني الناس . فقال :

يا رب إني ناشد محمــدا حلفنا وحلف أبيه الأتلـــــدا

فانصر هداك الله نصرا مؤيدا وادع عباد الله يأتوا مـــــدداً

إن قريشاً أخلفوك الموعـدا ونقضوا ميثاقك المؤكــــــداً

وجعلوا في في كداء رصداً وزعموا أن لست أدعو أحـــداً

وهم أذل وأقل عــدداً هم بيتونا بالوتير هجـــــداً

وقتلــــونا ركعـــاً وسجـــــــداً

فقال رسول الله r : " نصرت يا عمرو بن سالم " ، ثم عرضت له سحابة من السماء فقال : " إن هذه السحابة لتستهل بنصر بني كعب " ، وقد أحست قريش بغدرها وخافت وشعرت بعواقبه الوخيمة ، فعقدت مجلساً استشارياً ، وقررت أن تبعث قائدها أبا سفيان ممثلاً لها ليقوم بتجديد الصلح . وقد أخبر رسول الله r أصحابه بما ستفعله قريش إزاء غدرتهم قال : " كأنكم بأبي سفيان قد جاءكم ليشد العقد ، ويزيد في المدة .

وقدم أبو سفيان المدينة ، فدخل على ابنته أم حبيبة ، فلما ذهب ليجلس على فراش رسول الله r طوته عنه ، فقال : يا بنية ، أرغبت بي عن هذا الفراش ، أم رغبت به عني ؟ قالت : بل هو فراش رسول الله r ، وأنت رجل مشرك نجس . فقال : والله لقد أصابك بعدي شر . ثم خرج حتى أتى رسول الله r فكلمه ، فلم يرد عليه شيئاً ثم ذهب إلى أبي بكر فكلمه أن يكلم رسول الله r ، فقال : ما أنا بفاعل . ثم أتى عمر بن الخطاب فكلمه ، فقال : أ أنا أشفع لكم إلى رسول الله r ؟ فوالله لو لم أجد إلا الذر لجاهدتكم به ، فقام أبو سفيان في المسجد ، فقال : أيها الناس ، إني قد أجرت بين الناس ، ثم ركب بعيره وانطلق .

فأمر رسول الله r أصحابه بالجهاز ، وأعلمهم أنه سائر إلى مكة ، وقال : اللهم خذ العيون والأخبار عن قريش حتى نبغتها في بلادها ، وكتب حاطب بن أبي بلتعة إلى قريش كتاباً يخبرهم بمسير رسول الله r إليهم ، ثم أعطاه امرأة ، وجعل لها جعلاً على أن تبلغه قريشاً فجعلته في قرون رأسها ، ثم خرجت به ، وأتى رسول الله r الخبر من السماء بما صنع حاطب فبعث علياً والمقداد ، فقال : انطلقا حتى تأتيا روضة خاخ ، فإن بها ظعينة معها كتاب إلى قريش ، فانطلقا تعادى بهما خيلهما حتى وجدا المرأة بذلك المكان ، فاستنزلاها ، وقالا : معك كتاب ؟ فقالت : ما معي كتاب ، ففتشا رحلها فلم يجدا شيئاً ، فقال لها علي : أحلف بالله ، ما كذب رسول الله r ولا كذبنا ، والله لتخرجن الكتاب أو لنجردنك . فلما رأت الجد منه قالت : أعرض ، فأعرض ، فحلت قرون رأسها ، فاستخرجت الكتاب منها ، فدفعته إليهما ، فأتيا به رسول الله r ، فإذا فيه : ( من حاطب بن أبي بلتعة إلى قريش ) يخبرهم بمسير رسول الله r ، فدعا رسول الله r حاطباً ، فقال : " ما هذا يا حاطب ؟ " فقال : لا تعجل على يا رسول الله ، والله إني لمؤمن بالله ورسوله ، وما ارتددت ولا بدلت ، ولكني كنت امرأً ملصقاً في قريش لست من أنفسهم ، ولي فيهم أهل وعشيرة وولد ، وليس لي فيهم قرابة يحمونهم ، وكان معك لهم قرابات يحمونهم ، فأحببت إذ فاتني ذلك أن أتخذ عندهم يداً يحمون بها قرابتي . فقال عمر بن الخطاب : دعني يا رسول الله أضرب عنقه ، فإنه قد خان الله ورسوله ، وقد نافق . فقال رسول الله r : " إنه قد شهد بدراً ، وما يدرك يا عمر لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم " ، فذرفت عينا عمر ، وقال : الله ورسوله أعلم . وهكذا أخذ الله العيون فلم يبلغ إلى قريش أي خبر من أخبار تجهز المسلمين وتهيئتهم للزحف والقتال .

ولعشر خلون من شهر رمضان المبارك سنة 8هـ غادر رسول الله r المدينة متجهاً إلى مكة ، في عشرة آلاف من الصحابة رضي الله عنهم واستخلف على المدينة أبا رهم الغفاري . ولما كان بالجحفة أو فوق ذلك لقيه عمه العباس بن عبدالمطلب ، وكان قد خرج بأهله وعياله مسلماً مهاجراً ، ثم لما كان رسول الله r بالأبواء لقيه ابن عمه أبو سفيان بن الحارث وابن عمته عبدالله بن أبي أمية فأعرض عنهما لما كان يلقاه منهما من شدة الأذى والهجو ، فقالت له أم سلمة : لا يكن ابن عمك وابن عمتك أشقى الناس بك . وقال علي لأبي سفيان بن الحارث : ائت رسول الله r من قبل وجهه فقل له ما قال إخوة يوسف ليوسف { قالوا تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين } فإنه لا يرضى أن يكون أحد أحسن منه قولاً . ففعل ذلك أبو سفيان ، فقال له رسول الله r { لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين } .

وواصل رسول الله r وهو صائم ، والناس صيام ، حتى بلغ الكديد - وهو ماء بين عسفان وقديد - فأفطر وأفطر الناس معه . ثم واصل سيره حتى نزل بمر الظهران - وادي فاطمة - نزله عشاء ، فأمر الجيش فأوقدوا النيران ، فأوقدت عشرة آلاف نار ، وجعل رسول الله r على الحرس عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

وكان أبو سفيان يخرج يتجسس الأخبار ، فكان قد خرج هو وحكيم بن حزام ، وبديل بن ورقاء يتجسسون الأخبار وأخذ العباس أبا سفيان إلى رسول الله r ليستأمن له ، فقال رسول الله r : " اذهب به يا عباس إلى رحلك ، فإذا أصبحت فأتني به " فذهبت ، فلما أصبحت غدوت به إلى رسول الله r فلما رآه قال : " ويحك يا أبا سفيان ، ألم يأن لك أن تعلم أن لاإله إلاالله ؟ " قال : بأبي أنت وأمي ، ما أحلمك وأكرمك وأوصلك ؟ لقد ظننت أن لو كان مع الله إله غيره لقد أغنى عنى شيئاً بعد . قال : " ويحك يا أبا سفيان ، ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله ، قال : بأبي أنت وأمي ، ما أحلمك وأكرمك وأوصلك ؟ أما هذه فإن في النفس حتى الآن منها شئ . فقال العباس : ويحك أسلم ، واشهد أن لاإله إلاالله وأن محمداً رسول الله ، قبل أن تضرب عنقك . فأسلم وشهد شهادة الحق .

قال العباس : يا رسول الله إن أبا سفيان رجل يحب الفخر فاجعل له شيئاً . قال r :
" نعم ، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن ، ومن دخل المسجد الحرام فهو آمن " .

وفي هذا الصباح - صباح يوم الأربعاء للسابع عشر من شهر رمضان سنة 8هـ - غادر رسول الله r مر الظهران إلى مكة ، وأمر العباس أن يحبس أبا سفيان بمضيق الوادي عند خطم الجبل ، حتى تمر به جنود الله فيراها ، ففعل ، حتى مر به رسول الله r في كتيبته الخضراء ، فيها المهاجرون والأنصار ، لا يرى منهم إلا الحدق من الحديد ، قال : سبحان الله يا عباس من هؤلاء ؟ قال : هذا رسول r في المهاجرين والأنصار . قال : ما لأحد بهؤلاء قبل ولا طاقة . ثم قال : والله يا أبا الفضل لقد أصبح ملك ابن أخيك اليوم عظيماً . قال العباس : يا أبا سفيان ، إنها النبوة ، قال : فنعم إذن .

وكانت راية الأنصار مع سعد بن عبادة ، فلما مر بأبي سفيان قال له : اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الحرمة ، اليوم أذل الله قريشاً . فلما حاذى رسول الله r أبا سفيان قال : يا رسول الله ألم تسمع ما قال سعد ؟ قال : " وما قال ؟ " فقال : كذا وكذا . فقال عثمان وعبدالرحمن بن عوف : يا رسول الله ما نأمن أن يكون له في قريش صولة ، فقال رسول الله r : " بل اليوم يوم تعظم في الكعبة ، اليوم يوم أعز الله فيه قريشاً ، ثم أرسل إلى سعد فنزع منه اللواء ودفعه إلى ابنه قيس .

فأسرع أبو سفيان حتى دخل مكة ، وصرخ بأعلى صوته : يا معشر قريش ، هذا محمد قد جاءكم فيما لا قبل لكم به ، فمن دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن ، ومن دخل المسجد فهو آمن . فتفرق الناس إلى دورهم والى المسجد ، فتجمع سفهاء قريش وأخفاؤها مع عكرمة بن أبي جهل ، وصفوان بن أمية ، وسهيل بن عمرو بالخندمة ليقاتلوا المسلمين ، وكان فيهم رجل من بني بكر - حماس بن قيس - كان يعد قبل ذلك سلاحاً . فقالت له امرأته : لماذا تعد ما أرى ؟ قال : لمحمد وأصحابه ، قالت : والله ما يقوم لمحمد وأصحابه شئ . قال : إني والله لأرجو أن أخدمك بعضهم ، فلما انهزم حماس بن قيس دخل بيته ، وقال لامرأته : أغلقي على بابي . فقالت : وأين ما كنت تقول ؟ فقال :

إنك لو شهدت يوم الخندمة إذ فر صفوان وفر عكرمة

واستقبلتنا بالسيوف المسلمة يقطعن كل ساعد وجمجمة

ضرباً فلا يسمع إلا غمغمة لهم نهيت خلفنا وهمهمة

لم تنطقي في اللوم أدنى كلمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نفحات رمضانية 14
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الموسوعة الكشفية فوج الزنداري  :: منتدى الموسوعة الكشفية العام-
انتقل الى: